منتدى القراءات رواية ودراية
زائرنا العزيز اذا كنت عضو معنا فى المنتدى فتفضل بالدخول http://rowayawdraya.alafdal.net/login.forum?connexion
واذا كنت زائر جديد فتفضل بالتسجيل
http://rowayawdraya.alafdal.net/profile.forum?mode=register
ونتشرف بك معنا فى المنتدى


المدير العام

منتدى القراءات رواية ودراية

°¤§©¤ كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم ¤©§¤°
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتدى القراءات رواية ودراية .. كل عام واتتم بخير .. وان كتاب الله اوثق شافع وأغنى غناء واهبا متفضلا ..
لو فى اى استفسار اتصلو بالادراة ..كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ::: شرح متن طيبة النشر في القراءات العشر ::: لفضيلة الشيخ حافظ الصانع
الثلاثاء فبراير 16, 2016 4:01 pm من طرف الكلم الطيب

» أحكام خاصة برواية ورش من طريق الأزرق من طريق الشاطبية...
الجمعة نوفمبر 08, 2013 5:36 pm من طرف ام رضا

» ترجمة الشيخ ابراهيم مرسى بكر البناسى
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 am من طرف ابراهيم مرسى بكر البناسى

» ***حمل آخر نسخة من كتب الشيخ توفيق ضمرة في القراءات ***
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 9:43 am من طرف أبوعبدالله هاشم الشريف

» ترجمة الشيخة المقرئة المعمرة سميعة محمد السيد بكر البناسى
الأحد نوفمبر 20, 2011 1:39 am من طرف السيد عبد الغنى مبروك

» ترجمة الشيخ موسى سليمان الجمال النواجى
الأحد نوفمبر 13, 2011 6:13 am من طرف السيد عبد الغنى مبروك

» شرح الشاطبية للشيخ محمد عصام القضاة
الجمعة سبتمبر 30, 2011 2:31 pm من طرف admin

» سورة الفاتحه بالقراءات العشر للشيخ محمد هانى
الخميس أغسطس 26, 2010 6:50 pm من طرف admin

»  (فانفجرت منه),(فانبجست منه)
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:22 pm من طرف عليا


شاطر | 
 

 توجيه القراءات نشأته ومصادره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عليا
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 170
نقاط : 291
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: توجيه القراءات نشأته ومصادره   الأحد أغسطس 15, 2010 8:02 pm


توجيه القراءات نشأته ومصارده
د . خالد بن سعد المطرفي جامعة القصيم (قسم القرآن وعلومه)



بسم الله الرحمن الرحيم

مباحث الموضوع :
• تعريف توجيه القراءات .
• نشأته وتاريخ ظهوره .
• أول من صنف فيه .



أولا : تعريف التوجيه .


هو علم يبحث في بيان وجوه القراءات من حيث اللغة والإعراب والمعنى، وغير ذلك من احتياج القراءة مع ذكر الأدلة .
فمجموع هذه الأمور تسمى توجيها ، وتسمى كتب هذا العلم بكتب التوجيه ، أو الاحتجاج أو علل القراءات .
والوجه والعلة بينمها تقارب فبعض المصنفين يطلق أحدهما على الآخر كما فعل ابن أبي مريم(ت:565هـ تقريبا) في كتابه " الموضح " .
أما الحجة فهي ما تدعم القراءة من أدلة ، قال مكي بن ابن أبي طالب (ت:437) ـ رحمه الله ـ في مقدمة كتابه " الكشف " لما ذكر أحد كتبه وهو " التبصرة " قال :
وسميته " التبصرة " وأضربت فيه عن الحجج والعلل ومقاييس النحو في القراءات واللغات .. اهـ
يعني أنها ذكرها في " الكشف عن وجوه القراءات السبع " .
وليس هذا العلم لبيان حجة القراءة لتكون صحيحية من حيث اللغة ، بل القراءة الثابتة حجة بنفسها يستدل بها أهل اللغة على لغتهم .
انظر : الموضح في وجوه القراءات وعللها (1/74) ، الكشف عن وجوه القراءات السبع (1/3) لمكي بن أبي طالب ، مقدمات في علم القراءات ص (201) ط دار عمار 1422هـ تأليف : محمد مفلح ، و شكري ، محمد خالد ، القراءات وأثرها في التفسير والأحكام (1/308) . تأليف : د/محمد بن عمر بازمول ط دار الهجرة .


المبحث الثاني : نشأته وتاريخه :

بدأ ظهور علم توجيه القراءات مع بداية ظهور علم العربية وتدوينها، وكان اعتماد أهل العربية في علم اللغة على القرآن وقراءاته ، فهي المصدر لهم والمعين الصافي لقواعدهم ومسائلهم .
ولهذا كان أول من خاض في توجيه القراءات هم أهل العربية الذين تناوله على شكل مسائل متفرقة من كتب الإعراب ، أو معاني القرآن ، أو غريبه ، وغيرها .
فيكون ظهور هذا العلم في بداية القرن الثاني على أيدي علماء العربية ، ولا يمنع هذا وقوع الكلام فيه قبل ذلك ، وإنما الحديث عن مبدأ ظهوره .
ويلاحظ أن من عددا ممن تكلم في التوجيه هم ـ مع علمهم بالعربية ـ من كبار القراء كما سيأتي .
وممن تكلم في ذلك من أهل العربية :
أبو عمرو بن العلاء المازني ( ت : 154هـ ) واسمه : زبان، قال الحافظ الذهبي : الإمام الكبير المقرئ النحوي شيخ القراء بالبصرة .
انظر : " معرفة القراء " للذهبي (1/223)
وسيبويه (ت : 180هـ) إمام العربية المشهور .
وعلي بن حمزة الكسائي (ت:189هـ)إمام العربية المشهور ، قال الحافظ الذهبي فيه : المقرئ النحوي المشهور بالكسائي أحد الأعلام .. قرأ القرآن وجوده على حمزة الزيات ..اهـ " معرفة القراء " للذهبي (1/296).
وأبو زكريا يحيى بن زياد الفراء ( ت : 207هـ)
وأبو عبيد القاسم بن سلام ( ت : 224هـ )الإمام المشهور وكان عالما بالقراءات
وغيرهم كثير كالمبرد (ت : 285هـ) ، والزجاج ( ت: 316هـ) .
ومن أراد الأمثلة على ذلك فلينظر في كتاب الأزهري " القراءات وعلل النحويين فيها " ، وكتاب " معاني القرآن " للفراء ، و " معاني القرآن " للزجاج وغيرها ممن لهم تأليف في هذه المرحلة .
انظر : القراءات وعلل النحويين فيها (المقدمة / ب ) للأزهري تحقيق : د/ نوال إبراهيم الحلوة .
حجة القراءات لابن زنجلة . ت : سعيد الأفعاني ص (19) مقدمة المحقق .
ومما يدل على ذلك أيضا :
أن جميع من ألف في الكتب المستقلة في التوجيه والاحتجاج للقراءات :مصادرهم واعتمادهم كان على علماء هذه المرحلة كما هو ظاهر من كتبهم بشكل واضح .
وكانت هذه المرحلة ـ في القرن الثاني ـ يحتج فيها للقراءات جميعها حتى ظهر ابن مجاهد ، وظهرت التصنيفات في القراءات العشر ، والسبع ، والمفردة .
ثم ظهرت المرحلة الثانية : وهي ظهور الكتب المستقلة في توجيه القراءات.
وقد اختلف في أول من صنف في هذه المرحلة على آراء متعددة .
وتحديده من الصعوبة بمكان أن يجزم به ، وذلك لفقد كتب عديدة ذكرها العلماء لمن ألف من أهل العلم ـ وخصوصا النحاة القراء ـ لم تصل إلينا ، أو يصعب التثبت منها وقد نسبت إليهم ممن ألف في المرحلة الأولى وهي وقت ظهور الاحتجاج للقراءات .


أول من صنف فيه كتابا مستقلا :


فمن أول من صنف كتابا مستقلا هو : الإمام الكسائي رحمه الله (ت:189هـ) .
قيل لعبد الله بن المبارك (ت:181هـ) : إن الكسائي قد وضع كتابا في إعراب القرآن مثل : " الحمد لله " بضم الدال ، و" الحمد لله " بنصب الدال ، و " الحمد لله " بخفض الدال فمن رفع حجته كذا ، ومن نصب حجته كذا ، ومن نصب حجته كذا ، ومن خفض حجته كذا فيكف ترى ؟
قال ابن المبارك : إن كانت هذه القراءة قرأبها قوم من السلف من القراء فالتمس الكسائي المخرج لقراءتهم فلا بأس به وإن كانت قراءة لم يقرأبها أحد من السلف من القراء فاحتملها على الخروج من النحو ، فأكرهه ...
ثم قال الرواي لابن المبارك : ولكن أخبرك أن الكسائي يقول : إن هذه الوجوه كلها قراءة القراء من السلف اهـ
انظر : الجامع لأخلاق الراواي وآداب السامع (2/197) ، القراءات د/ محمد بازمول
ثم يأتي بعد ذلك : المبرد محمد بن يزيد البصري أبو العباس رحمه الله (285هـ) وهو كتاب " احتجاج القراءة" وهو غير مطبوع .
انظر : الفهرست لابن النديم ص ( 88) هداية العارفين (6/20)
ومما يحتاج إلى نظر : أن الطبري ـ رحمه الله ـ له كتاب في القراءات يحتج فيه لها ويعلل ويختار كما هو ظاهر في كتابه " جامع البيان " فإنه يذكر القراءة ويوجهها ويختار ويصوب ثم يعتذر عن البسط ويحيل إلى كتاب ألفه في القراءات ، وهو معاصر للمبرد كما هو معلوم .
فقد يكون تأليفه له متزامنا مع المبرد خصوصا أن الكتاب ألفه قديما ، فإنه قبل التفسير ، والله تعالى أعلم .
قال الذهبي رحمه الله : وصنف كتابا حسنا في القراءات اهـ
وقال ياقوت رحمه الله : وله ـ أي الطبري ـ في القراءات كتاب جليل كبير رأيته في ثماني عشرة مجلدة إلا أنه بخطوط كبار ذكر فيها جميع القراءات من المشهور والشواذ وعلل ذلك وشرحه واختار منها قراءة لم يخرج بها عن المشهور اهـ .
انظر : معرفة القراء للذهبي(2/528) معجم الأدباء (18/45) .
وذكر بعض المحققين أن أول من صنف فيه هو هارون بن موسى النحوي(ت:170هـ تقريبا)
اعتمادا على كلام أبي حاتم السجستاني ـ رحمه الله ـ حيث قال :
" كان أول من سمع بالبصرة وجوه القراءات وألفها وتتبع الشاذ منها فبحث عن إسناده : هارون بن موسى الأعو وكان من القراء " اهـ
وهذا الكلام ليس صريحا في التأليف ، فلم يذكر أنه صنف كتابا ، أو احتج للقراءات ، ثم لو كان له كتاب فقد يكون في جمع القراءات الصحيحة الثابتة كما هو ظاهر كلام أبي حاتم ، ولوثبت ذلك لكان سابقا على المبرد والله تعالى أعلم .
انظر : " الموضح في وجوه القراءات وعللها " لابن أبي مريم(1/24) مقدمة المحقق: واختار أنه هارون بن موسى.
ثم تتابع المصنفون بعد ذلك وغالبها في سبعة ابن مجاهد رحمه الله ، فإن التأليف في تفريد القراءات ظهر بعد علم توجيه القراءات كما هو ظاهر مما تقدم .
ومن هؤلاء العلماء :
ابن السراج محمد بن السري بن سهل أبو عبد الله البغدادي النحوي المشهور(ت:316هـ) وألف كتابه " احتجاج القراء في القراءات " وهو غير مطبوع انظر : هداية العارفين (6/30) .
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد أبو بكر النقاش المقرئ المفسر (ت:354هـ) وله كتاب " السبع بعللها " الكبير وهو غير مطبوع ، وله كتب في القراءات واحتجاجها.
انظر : الفهرست لابن النديم ص (56) معرفة القراء الكبار للذهبي (2/578) وهداية العارفين (6/30)
أبو منصور الأزهري محمد بن أحمد (ت : 370هـ) في كتابه " القراءات وعلل النحويين فيها "
ابن خالويه (ت : 370هـ) في كتابه " إعراب القراءات السبع وعللها " .
أبو علي الفارسي الحسن بن عبد الغفار (ت:377هـ) في كتابه " الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم ابن مجاهد "
وغيرهم ممن ألف بعدهم ، وإنما اقتصرت عليهم لأن هناك من جعل الفارسي أول من ألف في هذا المضمار ، وقيل الأزهري ، وليس بصحيح كما تقدم والله تعالى أعلم .
ثم اعتنى المفسرون ـ بعد ظهورهذا العلم والتأليف فيه ـ بتوجيه القراءات في تفاسيرهم.
فمن أول من قال بهذا : ابن جرير الطبري (ت : 311هـ) فقد وجه كثير من القراءات في كتابه " جامع البيان " وقد تقدم أنه له مصنفا خاصا في هذا العلم . ثم تبعه المفسرون بعد ذلك خصوصا من توسع منهم في ذكر القراءات .
مما سبق يتبين لنا نتائج أهمها :
1- أن علم توجيه القراءات ظهر في القرن الثاني على أيدي النحاة .
2- أن أول من وضع اللبنة الأولى للتصنيف فيه هو الإمام الكسائي .
3- أن التوجيه مر بمرحلتين : الأولى : توجيه للقراءات عامة ، والثانية : توجيه للقراءات خاصة ظهر ذلك بعد ابن مجاهد رحمه الله لما سبع القراءات .
4- أن الغرض من قيام علم التوجيه : كان دفاعا عن القراءات من جهة ، وبيان استيفائها لشروط الثبوت من جهة أخرى .


مصادر توجيه القراءات


المراد بها الكتب التي تتكلم عن توجيه القراءات والاحتجاج لها ، ويدخل في ذلك كل من تكلم في توجيه القراءات في شتى أنواع الكتب وفي كتب العلوم الأخرى .
وتنقسم مصادر التوجيه إلى أقسام ، واقتصر على أهم المصادر وألصقها بهذا العلم :
القسم الأول : الكتب المستقلة التي ألفت في التوجيه خاصة .
وهو أهم هذه الأقسام ولذلك لشدة عنايتها بالتوجيه وجمع شتات ما تفرق في الكتب وترتيبها الكلام على الآيات على ترتيب المصحف ، وهي كتب كثيرة
منها :
1- " القراءات وعلل النحويين فيها " لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري (ت:370هـ) ت : د/ نوال إبراهيم الحلوة .
2- " إعراب القراءات السبع وعللها " لابن خالويه (ت:370هـ) ت : د/ عبد الرحمن العثيمين .
3- " الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم ابن مجاهد " لأبي علي لحسن بن عبد الغفار الفارسي (ت:377هـ)
4- " حجة القراءات " لأبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة( في القرن الرابع ، وقيل 410هـ) ، وهو كتاب في الاحتجاج للقراءات السبع .
5- " الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها " لمكي بن أبي طالب القيسي (ت:437هـ) ، وظاهر من عنوان الكتاب أنه خاص بالقراءات السبع . وهذا الكتاب يتميز عن سائر كتب التوجيه بكثرة الترجيح في هذا الباب .
6- " الموضح شرح الهداية في القراءات السبع" لأبي العباس المهدوي أحمد بن عمار (ت:440هـ تقريبا)
7- " الموضح في وجوه القراءات وعللها " لنصر بن علي الفارسي الفسوي المشهور بابن أبي مريم (ت:565هـ تقريبا) ت : د/ عمر الكبيسي .
ثم لازلت الكتب من أهل العلم تتكاثر تأليفا في هذا النوع من علوم القراءات وليس المقام للحصر وإنما لبيان المصادر العامة لهذا العلم .
القسم الثاني : كتب التفسير .
كذلك كتب التفسير تعتبر مصدرا مهما للتوجيه ، ومن أول من تكلم في توجيه القراءات من المفسرين : هو الطبري في " جامع البيان " .
ثم تتابع المفسرون بعد ذلك :
فمنهم أبو جفعر النحاس (ت: 338هـ) في " معاني القرآن " ، والزمخشري (ت:538هـ) في " الكشاف " وابن عطية في "المحرر الوجيز" ، وأبو حيان (ت:745هـ) في " البحر المحيط " وغيرهم من المفسرين رحمهم الله تعالى .
ويدخل تحت كتب التفسير : الكتب التي تخدمه ككتب الغريب ، مشكل القرآن، ومفردات القرآن ، فإنها تذكر التوجيه في ثناياها .

القسم الثالث : كتب شواذ القراءات .
منها على سبيل المثال :
1- " المحتسب في تبيين شواذ القراءات والإفصاح عنها " لأبي الفتح ابن جني (ت:392هـ)
2- " إعراب القراءات الشواذ " لأبي البقاء العكبري (ت:616هـ) . ت : محمد عزوز.
القسم الرابع : كتب اللغة .
تقدم أن أول من تكلم في توجيه القراءات وبيان وجهها النحوي أو المعنوي هم أهل اللغة إما نقلا عنهم ، أو ما وصلنا من مؤلفات بعضهم .
ومن أهمها :
1- كتب الأعراب : ككتاب " إعراب ثلاثين سورة " لابن خالويه " (ت:370هـ) ، و" إعراب القرآن " للنحاس ، و" مشكل إعراب القرآن " لمكي وغيرها .
2- كتب المعاني : ككتاب " معاني القرآن " للفراء ، وللزجاج ، وللأخفش وغيرهم.
قال ابن الصلاح - رحمه الله - : وحيث رأيت في كتب التفسير " قال أهل المعاني " فالمراد مصنفو الكتب في معاني القرآن : كالزجاج ، والفراء ، والأحفش ، وابن الأنباري اهـ
انظر : الإتقان(1/353).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توجيه القراءات نشأته ومصادره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراءات رواية ودراية :: قسم التوجيه العام-
انتقل الى: