منتدى القراءات رواية ودراية
زائرنا العزيز اذا كنت عضو معنا فى المنتدى فتفضل بالدخول http://rowayawdraya.alafdal.net/login.forum?connexion
واذا كنت زائر جديد فتفضل بالتسجيل
http://rowayawdraya.alafdal.net/profile.forum?mode=register
ونتشرف بك معنا فى المنتدى


المدير العام

منتدى القراءات رواية ودراية

°¤§©¤ كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم ¤©§¤°
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
منتدى القراءات رواية ودراية .. كل عام واتتم بخير .. وان كتاب الله اوثق شافع وأغنى غناء واهبا متفضلا ..
لو فى اى استفسار اتصلو بالادراة ..كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ::: شرح متن طيبة النشر في القراءات العشر ::: لفضيلة الشيخ حافظ الصانع
الثلاثاء فبراير 16, 2016 4:01 pm من طرف الكلم الطيب

» أحكام خاصة برواية ورش من طريق الأزرق من طريق الشاطبية...
الجمعة نوفمبر 08, 2013 5:36 pm من طرف ام رضا

» ترجمة الشيخ ابراهيم مرسى بكر البناسى
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 am من طرف ابراهيم مرسى بكر البناسى

» ***حمل آخر نسخة من كتب الشيخ توفيق ضمرة في القراءات ***
الثلاثاء سبتمبر 17, 2013 9:43 am من طرف أبوعبدالله هاشم الشريف

» ترجمة الشيخة المقرئة المعمرة سميعة محمد السيد بكر البناسى
الأحد نوفمبر 20, 2011 1:39 am من طرف السيد عبد الغنى مبروك

» ترجمة الشيخ موسى سليمان الجمال النواجى
الأحد نوفمبر 13, 2011 6:13 am من طرف السيد عبد الغنى مبروك

» شرح الشاطبية للشيخ محمد عصام القضاة
الجمعة سبتمبر 30, 2011 2:31 pm من طرف admin

» سورة الفاتحه بالقراءات العشر للشيخ محمد هانى
الخميس أغسطس 26, 2010 6:50 pm من طرف admin

»  (فانفجرت منه),(فانبجست منه)
الثلاثاء أغسطس 17, 2010 10:22 pm من طرف عليا


شاطر | 
 

 من أسرار النظم القرآني في قوله تعالى: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عليا
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 170
نقاط : 291
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: من أسرار النظم القرآني في قوله تعالى: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا }   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 4:41 pm



من أسرار النظم القرآني في قوله تعالى: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا }

للشيخ الباحث عمر خطاب



قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً} [الإنسان6 ) وقال أيضا: (يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ} (المطففين : 28)
يقال: من معلوم أن العين لا يشرب بها بل يشرب منها، إلا أن القرآن الكريم عبر بلفط (بها) ولم يقل عينا يشرب مائها عباد الله أو غيرها، فما تفسير هذا؟


الإجابة

في قوله تعالى: { يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ} عدّى الفعل بـ (مِنْ) وفي المقرّبين عدّى الفعل بالباء { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} وفي هذا دلالة على أن جزاء المقربين أعلى من جزاء الأبرار، فكما يقال: (حسناتُ الأبرار سيئات المقرّبين)، ويدلنا على ذلك جملة أمور، وهي:
أولاً: بالنسبة للأبرار يُؤتى بكأس يشربون منها أما المقرّبون يشربون بها ، وهي تفيد الإلصاق بمعنى أقام بالعين وشرب بها ، فإذن صار التلذذ بالنظر وبالشراب.
ثانياً: الأبرار يشربون من كأس ممزوجة بالكافور وليست خالصة {يشربون من كأس كان مزاجها كافورا} وهي تُمزج بقدر أعمالهم في الدنيا أما المقرّبون فيشربون من العين صرفة خالصة ليست ممتزجة.
ثالثاً : عدّى الفعل بالباء تدل على تضمين معنى روي به (يشرب به) بمعنى يرتوي به على خلاف الشرب الذي لا يدل على الارتواء ، فالتعدية بالباء تدل على نزول في المكان والشرب الخالص والارتواء منها.
رابعاً : قال تعالى في عباد الله : {يفجرونها تفجيرا} بمعنى يُجرونها حيث شاءوا ، ويقال في الآية أنه معهم قضبان من ذهب في أيديهم يجرونها حيث شاءوا ، وهذا يدل على أنه ليس فيها عناء ولكنها تتم بسهولة، وهناك فرق بين جزاء الأبرار وجزاء المقرّبين.
ومن المعلوم بالضرورة أن العين الجارية يشربُ منها، لا بها، فهي مورد الشرب، لا أداته، ووسيلته، ومعلوم كذلك أن الشرب يُشَارُ به إلى العملية الآلية المعروفة من رفع الماء نحو فم الشارب وشربه على نحو من الأنحاء ، ولكن هذه العملية لا تعني حصول الأثر المرجوّ منها، وهو الإحساس بالارتواء في النفس، ولما كان الشارب من هذه العين في الجنة يحصل له أثرها المباشر في النفس من غير فاصل زمني، بين شربه وإحساسه بالريّ النفسي، ولَمَّا كان الفعل يشرب هنا قد ضُمِّنَ معنى الفعل يرتوي؛ عدّى القرآن الكريم الفعل "يشربُ" بما يتعدى به الفعل "يرتوي" ، إذ حصل الثاني وتحقق مع الأول على نحو تزامني، وبذلك يكون المعنى المقصود: عينا يشرب منها فيرتوي بها المقربون، وهذا وجه امتياز الشرب من هذه العين عما عداها من سائر العيون، فثمة هنالك شاربون كثيرون، بالمعنى الإجرائيِّ الآليِّ لهذه العملية، ولكنهم لا يرتَوُون، فليس كل شارب مرتويًّا. نسأل الله تبارك وتعالى أن يسقينا بهذه العين لذةً وريًّا أبدا.
قال الطاهر ابن عاشور في تفسيره:
الباء في قوله: {يشرب بها} إما سببية ، وعُدي فعل{يشرب} إلى ضمير العين بتضمين {يشرب} معنى : يمزج ، لقوله: {ومزاجه من تسنيم} أي يمزجون الرحيق بالتسنيم.
وإمَّا باء الملابسة وفعل {يشرب} معدّى إلى مفعول محذوف وهو الرحيق ، أي يشربون الرحيق ملابسين للعين ، أي محيطين بها وجالسين حولها.
أو الباء بمعنى ( مِن ) التبعيضية ، وقد عده الأصمعي والفارسي وابن قتيبة وابن مالك في معاني الباء ، وينسب إلى الكوفيين ، واستشهدوا له بهذه الآية ، وليس ذلك ببيّن ، فإنّ الاستعمال العربي يكثر فيه تعدية فعل الشرب بالباء دون ( مِن ) ، ولعلهم أرادوا به معنى الملابسة ، أو كانت الباء زائدة كقول أبي ذؤيب يصف السحاب
... شَرْبنَ بماء البحر ثم ترفَّعت
متَى لُجَج خُضر لَهُن نَئيجُ ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أسرار النظم القرآني في قوله تعالى: { عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراءات رواية ودراية :: قسم إعجاز القرآن-
انتقل الى: